هُـنَــا ! تَـرْحِـيبٌ بِـكَ مِـنَ الـقَـلْبِ ,, وَ رِسَـالَـةٌ لَـكَ مِـنَ اللُّـبِّ !!


هُـنَــا ! تَـرْحِـيبٌ بِـكَ مِـنَ الـقَـلْبِ ,, وَ رِسَـالَـةٌ لَـكَ مِـنَ اللُّـبِّ !!

طَـيَّـاتُ تَـدْوِينَـاآتِـي بِـوِرَيْـقَـاتِـها وَ أَقْـسَامِـهَا ،، قَـدْ أَشْـرَعَـتْ بَـابَهَـا مُـرِّحِبَـةً بـقـدُومِ ضَـيْفٍ مِـعْطَاءٍ عَـلَـيْهَا ..

أَهْـلَاً وَ سَـهْلَاً وَ مَـرْحَـبَاً بِـكَ يَـا شَـمْسَـنَـا السَّـاطِـعَة ،،فِـي سَـمَـاءِ ]| تَـدْوِيــنَـاتُ نُـوْحِــيَّـة ʚϊɞ ~ المُـتَوَاضِـعَة ..

مُـلْآحظتـآن :

1 ~ كُـلُّ مُحْـتَوَى بِـهِ هَـذَا الرَّمْـز : * " نَـجْمَة " تَـعْنِـي أَنَّـهُ مَـنْقُـولٌ فَـقطْ لِـ تَـسْتَكِـينَعَـلَيْه أَعْـيُنكُم و يَـرْسَخَ فِـي جَوهَـرِكُم وَ تَسْتَـفِـيدُوا بِـهِ فِـي حَـيَاتِكُم ! بَـيْـنَمـا الخَالِـي مِـنْه تَـعْنِي أَنَّـهُ بِـ يِـرَاعِـي الحُـرِّ !!

" ~ 2 حُـرُوفُكُـمْ + كَـلِـمَاتِكُـمْ + انْـتِـقَادَاتِكُـم الـبَـنَّـاءَة " تُـحَفِّـزُنَـا لِـ تَقْـدِيـمِ المَـزِيـدِ مِـنَ الرُّقِـيِّ وَ الـتَّـقَــدُّم !

أَنَـرْتُـمُ مُـدَوِّنَـتِي بِـ وِجُودِكُـم ^^" دُمْـتُـم - مَـعِـي - هُـنَـآ ..

18 مايو 2010

يَسْـتَحِقُ انْحِنَاءَةً وَ تَصْفِيقَاً حَارّاً !!




~ مَـقَاآل 


يُفْـرَش لَهُ بِسَاطٌ حَرِيريٌ مُطَرّزٌ بِخِيوطٍ ذَهَبِيّة كَأَشِعّة الشّمْس المُشْرِقَةُ بِالأَمَل وَ خِيُوط حَمْرَاء اللّوْن كَدَمٍ تَنْشُرَ الحَيَاةَ المُتَفائِلَة مِـنْ جَـدِيد مُمتَزِجَةً مَعَها,, وَ تُعْزَف لَهُ عَـلَى أَوْتَارٍ صَادِقَة مَوسِيقى شُكْرٍ وَ تَقْدِيـر ، و أَصْوَات عَنَادِل ، و بَلابِل تُغَرّد و تُزَقْزِق فَرَحَاً ,, مَاشِيَاً بَيْنَ أَضْوَاء التّهانِي وَ التّبْرِيكات ,, تَعْلُوهُ حَمَائِمُ البَهْجَةِ تُرَفْرِفُ بِجَنَاحَيْهَا سَعَادةً وَ إِعْجَابَاً .


بِخطَىً ثَابِتَة وَ وَاثِقَة يَتَخَطّى الصِّعَابَ سَعْيَاً فِـي السّيْرِ عَلَى دَرْبِ العُلا وَ الهُدَى نَحْوَ هَدَفٍ عَالٍ فَـ أَعْلى طَامِحاً لِلرِّقِي وَ الارْتِفاع وَ الإِبْدَاعِ بِعُشِّهِ وَ مُجْتَمَعِه وَ بِلادِه ، فـ آمَالَهُ لَم تَتَحَطّم عَـلى صَخْرَةِ الفَشَل ، بَل حَاوَل وَ حاول وَ تَعِبَ مِـنْ أَجْلِ تَحْقِيق مَنَالِهِ السّامِي !

كُلُّ الأَنامِ تُحَيِّيهِ بِمَا صَنَعَ مِنْ خَيْرٍ وَ جَمِيل فِـي سَبِيل تَقَدُّ مَوْطِنِه وَ ازْدِهَارِه وَ تُبَشِّرُه بِأَنّ مَا سَيَصْنَع أَفْضَل وَ أَحْسَن إِنْ شَاءَ وَ أَرَادَ المَوْلَى عَزّ وَ جَل ..
 تَتَبَلوَر مُزْدَانةً ثَنَايَا النّاس لَه مِن عَمَلٍ وَ فِعْلٍ قَام فِـي عُيُونِ أَهْلِهِ وَ أَقْرَانِه ، وَ هُمْ يَفْتَخِرون بِقَرابَتِه لَهُم وَ مَعْرِفَتِهِم لَه ..فَهُـوَ حَقّاً يَسْتَحِقُّ انْحِناءةً وَ تَصفِيقاً حَاراً ..فـ أَلْفُ تَهْنِئَةٍ مُكَلّلةٍ بِباقَةِ فُلٍّ وَ يَاسَمِين لَكَ أَيُّها  المُتَفَوّق !

حُـرِّرَ فِـي :
18 | 5 | 2010 م !
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق